خبراء ومختصون يناقشون الفرص والمهددات بعد رفع العقوبات عن السودان    ||     اتحاد المرأة يصدر بياناً يرحب فيه بقرار الادارة الامريكية برفع العقوبات الاقتصادية عن السودان ويهنئ الشعب السوداني     ||     الاتحاد يطرح مبادرات لمشاركة المراة السودانية في احياء طريق الحرير     ||     التحالف النسوي يسير مسيرة غاضبة ضد الاعتداء والانتهاك والعنف     ||     وزير الصناعة يدشن دورات التدريب الصناعي تحت شعار نحو تنمية صناعية مستدامة     ||     اتحاد المراة ومجلس احزاب الوحدة يعقدان لقاءاً تفاكرياً حول تأجيل رفع العقوبات عن السودان     ||     بالتعاون مع ديوان الزكاة اتحاد المرأة يسير قوافل تعمير الخلاوي ودور المؤمنات لكل ولايات السودان     ||     إتحاد المرأة يسير قافلة دعم غذائي للاجئين والعائدين بولاية النيل الأبيض     ||     الإتحاد يدشن مبادرة التحالف النسوي من أجل السلام والتنمية     ||     اتحاد المرأة يوقع مذكرة تعاون مع مؤسسة صلاح ونسي لمكافحة مرض السرطان    

اوراق عمل

الشراكة والتضامن وأثره على قضايا المرأة الأفريقية

الشراكة والتضامن وأثره على قضايا المرأة الأفريقية

 

 

 

إعداد : أ.أم سلمة محمد إسماعيل
أمينة التنظيمات النسوية وشؤون المهنيات - الإتحاد العام للمرأة السودانية

تشكل المرأة أكثرمن نصف عدد السكان في القارة الأفريقية. وتعتبرالمرأة الأفريقية أكثر نساء العالم صبراً في تحمل الأعباء القاسية، فهي التي تقوم بمعظم متطلبات المعيشة وتعمل جاهدة من أجل التوازن الأسرى وتلعب دوراً كبيراً في استمرارية الكثيرمن المجتمعات التقليدية. ويظل إدراك النساء في إفريقيا لأمومتهن ولأهمية دورهن في الحفاظ على الحياة هو القاسم المشترك بينهن، وظل كفهم راسخ في كل التقاليد وثابت في التراث الشعبي والأحاجي الإفريقية.
ولكن برغم دورها العظيم الإ انها تعاني من اوضاع إنسانية قاسية وتشهد تدني كبير في مستوى التنمية ، الصحة والإقتصاد و تعاني من الفقر فضلا عن تعرضها للعنف بأشكاله المتعددة، كل ذلك نتيجة المشاكل التي تعاني منها القارة السمراء، فهي منطقة من العالم مليئة بالصراعات القبلية وتمثل واقع مرير تعيشه المرأة الأفريقية تصاحبه متلازمات الفقر والجهل والمرض والتخلف فضلأً عن الأعراف الإجتماعية البالية.
كل ذلك كان نتيجة لسياسات الإستعمار الذى جثم على صدر القارة السمراء ونهب ثرواتها وساهم فى تعميق النزاعات التي إسفر عنها هذا الواقع المرير والأثار السالبة.
بالرغم من وجود مبدأ العدالة بين الرجل والمرأة كما ورد في ميثاق الامم المتحدة في 1945م . وإعلان حقوق الإنسان عام 1948م لا زالت غالبية الدول الأفريقية بحاجة للإهتمام بتمكين المرأة في عملية التنمية بشكل كامل.
تؤكد الأدلة بأن العاملين في مجال التخطيط التنموي في الدول الأفريقية يعملون بفرضية أن البرامج التي تفيد الرجل ستفيد بشكل تلقائي المرأة.
التاريخ في أفريقيا إهتم بإنجازات الرجال وإسهاماتهم في التنمية ولايقيم موقف النساء في البناء المجتمعي ويعتبر إنجازهن في المرتبة الثانية.
يتم تصنف المرأة دائما ضمن المجموعات الضعيفة والمهمشة. وتسعى بعض المجموعات الأفريقية لتثبيت عملية التكيف الإجتماعي للمرأة لتقبل وضعها المهمش.
ديمغرافيا القارة الأفريقية
أفريقيا هى ثانى اكبر قارة بعد اسيا ومساحتها 30,365,00كلم مربع، يحيطها البحر الأبيض شمالا والبحر الاحمر والمحيط الهندي من الشرق والمحيط الاطلنطي من الغرب.
عدد دولها 54 دولة،عدد سكانها ،869,900,000 مليون وتسعمائة الف نسمة، يتوقع أن يتضاعف عدد السكان بحلول 2050،نسبة خصوبة المرأة الافريقية عالية، القارة موطن للعديد من الجماعات الإثنية والعرقية المختلفة، التي تتنوع فيها الأعراف والصفات الثقافية واللغوية والإجتماعية، التنوع المناخي أدى لتعدد أنماط الحياة بين سكانها المختلفين، ما بين صحارى وادغال واحراش إضافة الى مدن حديثة فى انحاء القارة، بها اكبر صحارى العالم (كلهارى فى الجنوب والصحراء الكبرى فى الشمال)، بها 11 سلسة جبلية وبها أعلى قمة  (كلمنجارو)، نهر النيل اطول أنهار العالم، متوسط عمر الأفارقة يرتفع بمقارنة باوربا، وتشير الإحصاءات إلى أن افريقيا تتمتع بأكثرية شبابية من حيث السكان مقابل إرتفاع الشيخوخة في اوربا والولايات المتحدة والصين.
تركيبة افريقيا الإيكوثقافية     القارة الأفريقية هي موطن لعديد من الجماعات الإثنية والعرقية المختلفة التي لها تنوع واسع في السمات المظهرية سواء بين اهاليها الأصليين أو مع  الذين وفدوا إلى القارة، وكثير من هؤلاء السكان ذو أصول شتى مع اختلاف في الأعراف والصفات الثقافية واللغوية والإجتماعية. فالتمايز إمتد أيضا لجغرافية القارة الأفريقية مثل تنوع المناخ عبر القارة والذي أدى لتعدد أنماط الحياة بين سكانها المختلفين.
يعرف مفهوم الثقافة بأنه كل السلوكيات والمعلومات والمهارات التى يمتلكها البشر  (مجموعة الأشكال والمظاهرة لمجتمع معين ) مرتبطة بقواعد السلوك والمعتقدات  ويتم تعلمها من جيل إلى آخر.
اما مفهوم الإيكولوجيا فهو علم البئية دراسة علمية لإنتشار الكائنات الحية مع بيئاتها المحيطة والعلاقات المتبادلة بين كافة الأحياء في الغلاف الجوى والمائي والتربة.
الإيكولوجيا الثقافية هى دراسة تغير الثقافة الناجم من التكيف مع البيئة الطبيعية بمعنى ان التكيف الايكلوجى الثقافى ينتج عنه عمليات خلاقة لأن الظروف الطبيعية تؤثر على النمو الثقافى . كما أنها متعددة الثقافات وبها مئات من اللغات المختلفة والإثنيات        والأعراف. بجانب اللغات المحلية توجد ثلاثة لغات رسمية معتمدة ( العربية – الفرنسية - الانجليزية).
من خلال المعطيات السالفة الذكر، تبدو القارة الافريقية فضاء متعدد الثقافات والبيئات والموارد الطبيعية ومسرحا للتفاعلات ولكن لم توفر لإنسانها الشروط اللازمة لتحقيق تطلعاته وحقه في الحياة الآمنة والكريمة إنطلاقا من واقع أن كل مجتمع إنساني يتمتع بمنظومة من السلوك الذي يحكمه بمعايير قد تختلف نسبيا من مجتمع لآخر من داخل الثقافة الواحدة. بجانب وجود عوامل أخرى تحكمها تؤدي الى مصائر مظلمة مثل (الإستعمار- الهجرات – الحروب ). هذه المقاربة تأصيلية تفضي بنا للقول أن العلاقة الجدلية بين الثقافة والمحيط الايكلوجي، عندما تفقد الرغبة المبدعة تتحول إلى عامل مأساة للأنسان ومحيطه .
تعد القارة من أفقر القارات في العالم واقلها من حيث النمو الإقتصادي ، لأسباب عديدة منها :
عدم استغلال الموارد وبشكل رشيد (فقر) بسبب تطاول فترات الإستعمار، عدم ادارة التنوع الثقافي، الفقر السياسي ( نهب الثروات – الصراعات و الحروب الإهلية)، بؤرة التوتر (حركات وجماعات دينية المتطرفة ، تدخلات أجنبية )، الأزمات الأمنية والسياسية والدبلوماسية، الأمراض المنتشرة ( سحايا – كبد – ملاريا – أيبولا .....الخ)، الهجرة (داخليا وخارجيا). كل هذه الأوضاع جعلت القارة الأفريقية متخلفة وتعاني من الحروب واوقفت التنمية فيها، ومن جانب نجد أن قيمة المساعدات الدولية المقدمة للقارة تعادل ما يكفي لحل مشاكل الفقر والمرض.
واقع المرأة الأفريقية وأثره على التغير:
المرأة الأفريقية هي وليدة المحيط الأيكوثقافي بمعطياته الإيجابية والسلبية ونجد أن أكثر من نصف نساء القارة فقيرات، وتسعى النساء للعمل ليساعدن في إعالة الأسرة خاصة بعد أن فقدان الزوج والاب والإبن بسبب الحروب والنزاعات التى تفضي بها للنزوح والتشرد فتتغير حياتها، وتدفع بها هذه الأوضاع المزرية إلى الوقوع في الرزيلة والتردى الأخلاقى بالإضافة لضعف الرعاية الصحية وإرتفاع نسبة وفيات الأمهات والأطفال. كما يسهم الجهل في زيادة الممارسات الخاطئة بين النساء مثل (السحر – الشعوذة ، الختان الفرعوني وتشويه الأعضاء). ونجد أيضا أن الأميه هي لب مشكلة التمكين للمرأة الإفريقية. حيث لا زالت غالبية النساء والبنات في مرحلة تلقي المهارات الأساسية للقراءة والكتابة، إذ  يشير اجمالي معدل الإلتحاق بأن 71% من الأطفال خارج النظام الدراسي من البنات.
وقد تبين أن هنالك تمييز ضد المرأة في إمكانيتها للوصول إلى الخدمات التعليمية لأسباب إجتماعية وإقتصادية. ويمثل منع البنات من الإلتحاق بالمدرسة في بعض المجتمعات افظع انواع التمييزالذي تتعرض له المكرأة في القارة، إضافة إلي وضعها الإقتصادي المتدني نجد أن العبء المتزايد والثابت للفقر في أوساط النساء شكل جانباً حيوياً لخطة عمل بكين واعتبر ظاهرة تم التعامل معها في اهداف الألفية. يعتبر وضع المرأة في افريقيا مخالفة صارخة لحكم المادة رقم 16 /(1) و (2) من الميثاق الإفريقي لحقوق الانسان و المادة رقم 12(1) و (2) من العهد الدولى حول حقوق الإنسان الإقتصادية والإجتماعية والثقافية.
نتيجة ذلك برزت العديد من المبادرات المستجيبة للقضايا المتعلقة بحقوق المرأة في الملتقيات العالمية، منها مؤتمر بكين، ووجهت كل هذه الجهود نحو تمكين المرأة .
الاتحاد الإفريقي محقا في ملاحظته 2008م عندما ذكر بأن هنالك أدلة قاطعة على أن تمكين المرأة يكون عاملا رئيسيا في مكافحة الفقر والايدز ووفيات الأمهات والأطفال والعنف ضد المرأة والتميز ضد النوع الإجتماعي ومؤتمر القمة الأفريقى يناير 2015 كان شعاره تمكين المرأة.
فالمطلوب الأن عملية هندسية جديدة تطرح موضوع العدالة وتضع حلول لإنعتاق وتمكين المرأة، بات من الواضح ان تحقيق الهدف الثامن من الالفية للتنمية يعتمد على تحقيق الهدف الأول المتعلقة بالقضاء على الفقر و الهدف  الثالث بالعدالة بين النوع الاجتماعي.
لكل دولة افريقية ثقافتها وعاداتها وتقاليدها ولكن ما يميز بعض الثقافات أنها تعمق من مفهوم التهميش وتضعف عجلة تمكين المرأة، الأمر الذي يستدعي إستنهاض وتشجيع المرأة لإعلاء صوتها والمطالبة بحقوقها كاملة ودفع مبادراتها من أجل التغيير للأفضل، يتطلب ذلك تضافرالجهود وتوحيد الرؤى نحو قضايا المرأة الأفريقية من خلال إعادة ترتيب صفوفها وأولياتها وآلياتها بما يناسب تطلعاتها وتحدياتها.
حقا تتطلب المرحلة تضامن تستطيع به النساء إستشراف مستقبل أفريقيا من الناحية الثقافية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية.
التضامن المفهوم والغاية :
التضامن :هو الإندماج فى مجتمع ما ويشير الى الروابط التى تنشأ بين مجموعة من الأشخاص وجيرانهم ويعتبر نوع من أنواع الشراكة والقوى المحركة، يختلف التضامن من مجتمع لآخر وتوجد العديد من النظريات حول التضامن الإجتماعى .
انواع التضامن :
مباشر: تتضامن فيه الجهود بإرادة المجموعة لإنجاز عمل يهم المجموعة ويربط بينهم وهو صورة من صور التكافل الإجتماعى (تنظيف حي  ، تغير سلوك ، مكافحة مرض منتشر).
غير مباشر: يوفر للفرد منفعة ويغطى بعض حاجيات المجتمع الضرورية وهي علاقة تفرضها  ضرورة إستمرارية الحياة وتبادل المنافع (العلاقة بين التجار وأصحاب الحرف).
فوائد التضامن عديدة من أهمها:
-القوة: إذا تضامن أفراد المجتمع صاروا على قلب رجل وأحد وأصبح المجتمع قوياً.
-المحبة: التعاون يثمر المحبة.
-توثيق العلاقات الإجتماعية: التضامن يجعل الروابط الاجتماعية قوية.
-التقدم والتطور: المجتمع التضامن متكاتف ومتآزر، يسعى جميع أفراده إلى الأفضل، فهو مجتمع متقدم ومتطور.
التضامن النسوي الافريقي لماذا ؟
الإستفادة القصوى من الفرص المتاحة (الفضاء الأيكوثقافي) .
خلو القارة من الأمراض المنتشرة والوبائية والمستوطنة .
خلو إفريقيا من بؤر التوتر .
التغيير الإجتماعي والسياسي .
مواجهة التحديات البيئية ( التدهورالبيئي )
إستثمار الحركة الثقافية في إعادة صياغة الفضاء الايكوثقافي .
المحافظة على التاريخ والقواسم المشتركة.
الدفاع المشترك عن افريقيا فى مواجهة الإستلاب (موارد- فكر- ثقافة).


التأييد والمناصرة المفهوم والأبعاد :
_ التأييد والمناصرة هو توافق الرأى حول قضية محددة والسعى بالدفع بها وإبرازها عبر الوسائط الإعلامية المختلفة.
_ يكون ذلك رداً على حدث أو تهديد،
_ انواعه متعددة :مثال
_ مجموعات المناصرة للقضايا الهامة (ختان الإناث – العنف ضد المرأة )
_ مجموعات المرافعة القانونية.
_ الضغط السياسى لتغيير القوانين.
_ مجموعات الدفاع عن الأفراد أو مجموعات ذات صلة بإهتماماتهم الخاصة.

التغير المفهوم والغاية :
_ التغير :ظاهرة ملموسة، دائمة ومستمرة من دون توقف.   
_ وهو ما يعكس جدارة التفكير البشرى منذ أن خلق الله الأرض والحضارات البشرية السابقة واللاحقة، ويحدث التغير فى القيم والأنظمة الإجتماعية الموجودة في الواقع لتناسب المتطلبات المتجددة   .
_ انواع  التغير: تغير سكانى، إيدلوجى، تكنلوجى، ايكولوجى ديمغرافى، إقتصادى، سياسى، وثقافى ويكون التغير بفعل عوامل داخلية وخارجية.
التغيير: التغيير عملية مقصودة الهدف منها أمرين رئيسيين هما:
1. الأمر الأول :تهيئة الأفراد وإقناعهم بتقبل الجانب الإيجابي من التغير، وذلك من خلال توضيح المضار والمنافع التي ستعود عليهم من الأمر الجديد . ولا نتوقع أن هذه التهيئة تحدث في يوم وليلة.
2. الأمر الثاني :علاج المشكلات المترتبة على التغير.
ماهى الأسباب التى تؤدى الى مقاومة التغير؟
التغير  قد يتعارض مع القيم والثقافة التي سادت المجتمع لعقود طويلة. ولذا تحدث المقاومة من الأفراد غير المهيئين لتقبل الجديد.
من الذي يقوم بعملية التغيير تلك؟
تقوم به الدول الأفريقية عبر مؤسساتها التربوية ودور العبادة ومنظمات المجتمع المدني والأسرة والمجتمع ووسائل الإعلام ، لابد من تضامن بين  الجهات ذات الإحتياجات والأهداف المشتركة.

_ أن كل تغير لابد أن يتبعه تغيير، سواء كان ذلك التغير إيجاباً أم سلباً




الشراكة الإقليمية والعالمية :
الشراكة هى تحالف لمجموعة من الأطراف يتشاركون الأهداف لضمان الوصول لأفضل النتائج، وتهدف إلى تسريع تحقيق الأهداف المرجوة خاصة (MPGs) وذلك لتطوير الخدمات لصالح قضايا المرأة وتحسين نتائج التدخلات المطلوبة.
أهداف الشراكة هي تاكيد الملكية الوطنية لكافة التدخلات، إنسجام جميع المشاريع والتدخلات مع الأولويات والخطط الوطنية، التناغم والتنسيق بين مختلف الشركاء، إدارة وتنفيذ التدخلات بالتركيز على تحقيق النتائج وإستخدام المعلومات لتطوير آليات إتخاذ القرار، والمحاسبية والشفافية.
لماذا الشراكة الإقليمية والعالمية
•    ضعف التقدم فى تحقيق أهداف الألفية التنموية.
•    تذبذب الدعم العالمي للدول النامية وعدم القدرة على التنبوء بالمساعدات المطلوبة.
•    عدم معالجة التحديات والمعوقات التى تواجه النظم التنموية فى كثير من الدول .
•    الوفاق العام المحلى والدولى على التنمية لا زال غير كافى بالمقارنة مع الإحتياجات المطلوبة.
•    وجود عديد من الشركاء مع ضعف آليات التنسيق يقلل من فرص تحقيق العدالة فى التوزيع للخدمات ويزيد من إحتمالات إهدار الموارد.
•    الشراكة قوة وتضامن وسرعة فى تحقيق الأهداف.
الرؤية المستقبلية للمرأة الأفريقية  تجاه تنمية المجتمعات  
    المرأة هى رأس الرمح في تجذير مفهوم تنمية  المجتمعات القاعدية عبر مؤسساتها وتنظيماتها المختلفة ويعول عليها كثيراً فى تحقيق الأهداف المنشودة.
    يجب أن تتبنى رؤية موحدة في إتجاه النهوض بقضاياها .
    يجب أن تلعب دوراً في تغيير أنماط التفكير الإجتماعى والسلوك الثقافى .
    يجب أن تساهم فى تغيير المفاهيم وتفعيل دور الأفراد والجماعات والمسئولين حول قضايا المجتمع بما يتناسب مع قيمها وعاداتها وتقاليدها كنواة محفزة للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
    يجب أن تراقب وتتحسس مكامن القوة والضعف فى الإدارات والمؤسسات والحكومات (القومية – ولائية - محلية ) وجعلها أكثر إرهافاً للتنمية.
    يجب أن تساهم فى تحديد مؤشر إقليمى للتنمية مستنداًعلى الهوية الإفريقية من مجموع (قيم –تراث- وسلوك ) يجمع أهل أفريقية على إختلاف طبائعهم الفكرية والسياسية.
    يجب تنظيم صفوفها لتكوين مجموعات ضغط ومناصرة لتحقيق الأرادة الشعبية والخاصة بقضايا المرأة.
يجب أن تتوحد وتتراص صفوف  النساء لإيجاد آلية تضمن تحقيق أهدافه
المراجع :
•    ميثاق الأمم المتحدة 1945م.
•    إعلان حقوق الإنسان 1948م.
•    الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.
•    تقرير الإتحاد الأفريقي 2008م.
•    تقرير اليونسيف 2009م.
•    مقررات مؤتمر بكين.
•    المؤتمر الأفريقي - المغرب
•    الموسوعة الحرة.




الشراكة والتضامن وأثره على قضايا المرأة الأفريقية


الشراكة والتضامن وأثره على قضايا المرأة الأفريقية
إعداد : أ.أم سلمة محمد إسماعيل
أمينة التنظيمات النسوية وشؤون المهنيات - الإتحاد العام للمرأة السودانية

تشكل المرأة أكثرمن نصف عدد السكان في القارة الأفريقية. وتعتبرالمرأة الأفريقية أكثر نساء العالم صبراً في تحمل الأعباء القاسية، فهي التي تقوم بمعظم متطلبات المعيشة وتعمل جاهدة من أجل التوازن الأسرى وتلعب دوراً كبيراً في استمرارية الكثيرمن المجتمعات التقليدية. ويظل إدراك النساء في إفريقيا لأمومتهن ولأهمية دورهن في الحفاظ على الحياة هو القاسم المشترك بينهن، وظل كفهم راسخ في كل التقاليد وثابت في التراث الشعبي والأحاجي الإفريقية.
ولكن برغم دورها العظيم الإ انها تعاني من اوضاع إنسانية قاسية وتشهد تدني كبير في مستوى التنمية ، الصحة والإقتصاد و تعاني من الفقر فضلا عن تعرضها للعنف بأشكاله المتعددة، كل ذلك نتيجة المشاكل التي تعاني منها القارة السمراء، فهي منطقة من العالم مليئة بالصراعات القبلية وتمثل واقع مرير تعيشه المرأة الأفريقية تصاحبه متلازمات الفقر والجهل والمرض والتخلف فضلأً عن الأعراف الإجتماعية البالية.
كل ذلك كان نتيجة لسياسات الإستعمار الذى جثم على صدر القارة السمراء ونهب ثرواتها وساهم فى تعميق النزاعات التي إسفر عنها هذا الواقع المرير والأثار السالبة.
بالرغم من وجود مبدأ العدالة بين الرجل والمرأة كما ورد في ميثاق الامم المتحدة في 1945م . وإعلان حقوق الإنسان عام 1948م لا زالت غالبية الدول الأفريقية بحاجة للإهتمام بتمكين المرأة في عملية التنمية بشكل كامل.
تؤكد الأدلة بأن العاملين في مجال التخطيط التنموي في الدول الأفريقية يعملون بفرضية أن البرامج التي تفيد الرجل ستفيد بشكل تلقائي المرأة.
التاريخ في أفريقيا إهتم بإنجازات الرجال وإسهاماتهم في التنمية ولايقيم موقف النساء في البناء المجتمعي ويعتبر إنجازهن في المرتبة الثانية.
يتم تصنف المرأة دائما ضمن المجموعات الضعيفة والمهمشة. وتسعى بعض المجموعات الأفريقية لتثبيت عملية التكيف الإجتماعي للمرأة لتقبل وضعها المهمش.
ديمغرافيا القارة الأفريقية
أفريقيا هى ثانى اكبر قارة بعد اسيا ومساحتها 30,365,00كلم مربع، يحيطها البحر الأبيض شمالا والبحر الاحمر والمحيط الهندي من الشرق والمحيط الاطلنطي من الغرب.
عدد دولها 54 دولة،عدد سكانها ،869,900,000 مليون وتسعمائة الف نسمة، يتوقع أن يتضاعف عدد السكان بحلول 2050،نسبة خصوبة المرأة الافريقية عالية، القارة موطن للعديد من الجماعات الإثنية والعرقية المختلفة، التي تتنوع فيها الأعراف والصفات الثقافية واللغوية والإجتماعية، التنوع المناخي أدى لتعدد أنماط الحياة بين سكانها المختلفين، ما بين صحارى وادغال واحراش إضافة الى مدن حديثة فى انحاء القارة، بها اكبر صحارى العالم (كلهارى فى الجنوب والصحراء الكبرى فى الشمال)، بها 11 سلسة جبلية وبها أعلى قمة  (كلمنجارو)، نهر النيل اطول أنهار العالم، متوسط عمر الأفارقة يرتفع بمقارنة باوربا، وتشير الإحصاءات إلى أن افريقيا تتمتع بأكثرية شبابية من حيث السكان مقابل إرتفاع الشيخوخة في اوربا والولايات المتحدة والصين.
تركيبة افريقيا الإيكوثقافية     القارة الأفريقية هي موطن لعديد من الجماعات الإثنية والعرقية المختلفة التي لها تنوع واسع في السمات المظهرية سواء بين اهاليها الأصليين أو مع  الذين وفدوا إلى القارة، وكثير من هؤلاء السكان ذو أصول شتى مع اختلاف في الأعراف والصفات الثقافية واللغوية والإجتماعية. فالتمايز إمتد أيضا لجغرافية القارة الأفريقية مثل تنوع المناخ عبر القارة والذي أدى لتعدد أنماط الحياة بين سكانها المختلفين.
يعرف مفهوم الثقافة بأنه كل السلوكيات والمعلومات والمهارات التى يمتلكها البشر  (مجموعة الأشكال والمظاهرة لمجتمع معين ) مرتبطة بقواعد السلوك والمعتقدات  ويتم تعلمها من جيل إلى آخر.
اما مفهوم الإيكولوجيا فهو علم البئية دراسة علمية لإنتشار الكائنات الحية مع بيئاتها المحيطة والعلاقات المتبادلة بين كافة الأحياء في الغلاف الجوى والمائي والتربة.
الإيكولوجيا الثقافية هى دراسة تغير الثقافة الناجم من التكيف مع البيئة الطبيعية بمعنى ان التكيف الايكلوجى الثقافى ينتج عنه عمليات خلاقة لأن الظروف الطبيعية تؤثر على النمو الثقافى . كما أنها متعددة الثقافات وبها مئات من اللغات المختلفة والإثنيات        والأعراف. بجانب اللغات المحلية توجد ثلاثة لغات رسمية معتمدة ( العربية – الفرنسية - الانجليزية).
من خلال المعطيات السالفة الذكر، تبدو القارة الافريقية فضاء متعدد الثقافات والبيئات والموارد الطبيعية ومسرحا للتفاعلات ولكن لم توفر لإنسانها الشروط اللازمة لتحقيق تطلعاته وحقه في الحياة الآمنة والكريمة إنطلاقا من واقع أن كل مجتمع إنساني يتمتع بمنظومة من السلوك الذي يحكمه بمعايير قد تختلف نسبيا من مجتمع لآخر من داخل الثقافة الواحدة. بجانب وجود عوامل أخرى تحكمها تؤدي الى مصائر مظلمة مثل (الإستعمار- الهجرات – الحروب ). هذه المقاربة تأصيلية تفضي بنا للقول أن العلاقة الجدلية بين الثقافة والمحيط الايكلوجي، عندما تفقد الرغبة المبدعة تتحول إلى عامل مأساة للأنسان ومحيطه .
تعد القارة من أفقر القارات في العالم واقلها من حيث النمو الإقتصادي ، لأسباب عديدة منها :
عدم استغلال الموارد وبشكل رشيد (فقر) بسبب تطاول فترات الإستعمار، عدم ادارة التنوع الثقافي، الفقر السياسي ( نهب الثروات – الصراعات و الحروب الإهلية)، بؤرة التوتر (حركات وجماعات دينية المتطرفة ، تدخلات أجنبية )، الأزمات الأمنية والسياسية والدبلوماسية، الأمراض المنتشرة ( سحايا – كبد – ملاريا – أيبولا .....الخ)، الهجرة (داخليا وخارجيا). كل هذه الأوضاع جعلت القارة الأفريقية متخلفة وتعاني من الحروب واوقفت التنمية فيها، ومن جانب نجد أن قيمة المساعدات الدولية المقدمة للقارة تعادل ما يكفي لحل مشاكل الفقر والمرض.
واقع المرأة الأفريقية وأثره على التغير:
المرأة الأفريقية هي وليدة المحيط الأيكوثقافي بمعطياته الإيجابية والسلبية ونجد أن أكثر من نصف نساء القارة فقيرات، وتسعى النساء للعمل ليساعدن في إعالة الأسرة خاصة بعد أن فقدان الزوج والاب والإبن بسبب الحروب والنزاعات التى تفضي بها للنزوح والتشرد فتتغير حياتها، وتدفع بها هذه الأوضاع المزرية إلى الوقوع في الرزيلة والتردى الأخلاقى بالإضافة لضعف الرعاية الصحية وإرتفاع نسبة وفيات الأمهات والأطفال. كما يسهم الجهل في زيادة الممارسات الخاطئة بين النساء مثل (السحر – الشعوذة ، الختان الفرعوني وتشويه الأعضاء). ونجد أيضا أن الأميه هي لب مشكلة التمكين للمرأة الإفريقية. حيث لا زالت غالبية النساء والبنات في مرحلة تلقي المهارات الأساسية للقراءة والكتابة، إذ  يشير اجمالي معدل الإلتحاق بأن 71% من الأطفال خارج النظام الدراسي من البنات.
وقد تبين أن هنالك تمييز ضد المرأة في إمكانيتها للوصول إلى الخدمات التعليمية لأسباب إجتماعية وإقتصادية. ويمثل منع البنات من الإلتحاق بالمدرسة في بعض المجتمعات افظع انواع التمييزالذي تتعرض له المكرأة في القارة، إضافة إلي وضعها الإقتصادي المتدني نجد أن العبء المتزايد والثابت للفقر في أوساط النساء شكل جانباً حيوياً لخطة عمل بكين واعتبر ظاهرة تم التعامل معها في اهداف الألفية. يعتبر وضع المرأة في افريقيا مخالفة صارخة لحكم المادة رقم 16 /(1) و (2) من الميثاق الإفريقي لحقوق الانسان و المادة رقم 12(1) و (2) من العهد الدولى حول حقوق الإنسان الإقتصادية والإجتماعية والثقافية.
نتيجة ذلك برزت العديد من المبادرات المستجيبة للقضايا المتعلقة بحقوق المرأة في الملتقيات العالمية، منها مؤتمر بكين، ووجهت كل هذه الجهود نحو تمكين المرأة .
الاتحاد الإفريقي محقا في ملاحظته 2008م عندما ذكر بأن هنالك أدلة قاطعة على أن تمكين المرأة يكون عاملا رئيسيا في مكافحة الفقر والايدز ووفيات الأمهات والأطفال والعنف ضد المرأة والتميز ضد النوع الإجتماعي ومؤتمر القمة الأفريقى يناير 2015 كان شعاره تمكين المرأة.
فالمطلوب الأن عملية هندسية جديدة تطرح موضوع العدالة وتضع حلول لإنعتاق وتمكين المرأة، بات من الواضح ان تحقيق الهدف الثامن من الالفية للتنمية يعتمد على تحقيق الهدف الأول المتعلقة بالقضاء على الفقر و الهدف  الثالث بالعدالة بين النوع الاجتماعي.
لكل دولة افريقية ثقافتها وعاداتها وتقاليدها ولكن ما يميز بعض الثقافات أنها تعمق من مفهوم التهميش وتضعف عجلة تمكين المرأة، الأمر الذي يستدعي إستنهاض وتشجيع المرأة لإعلاء صوتها والمطالبة بحقوقها كاملة ودفع مبادراتها من أجل التغيير للأفضل، يتطلب ذلك تضافرالجهود وتوحيد الرؤى نحو قضايا المرأة الأفريقية من خلال إعادة ترتيب صفوفها وأولياتها وآلياتها بما يناسب تطلعاتها وتحدياتها.
حقا تتطلب المرحلة تضامن تستطيع به النساء إستشراف مستقبل أفريقيا من الناحية الثقافية الإجتماعية والإقتصادية والسياسية.
التضامن المفهوم والغاية :
التضامن :هو الإندماج فى مجتمع ما ويشير الى الروابط التى تنشأ بين مجموعة من الأشخاص وجيرانهم ويعتبر نوع من أنواع الشراكة والقوى المحركة، يختلف التضامن من مجتمع لآخر وتوجد العديد من النظريات حول التضامن الإجتماعى .
انواع التضامن :
مباشر: تتضامن فيه الجهود بإرادة المجموعة لإنجاز عمل يهم المجموعة ويربط بينهم وهو صورة من صور التكافل الإجتماعى (تنظيف حي  ، تغير سلوك ، مكافحة مرض منتشر).
غير مباشر: يوفر للفرد منفعة ويغطى بعض حاجيات المجتمع الضرورية وهي علاقة تفرضها  ضرورة إستمرارية الحياة وتبادل المنافع (العلاقة بين التجار وأصحاب الحرف).
فوائد التضامن عديدة من أهمها:
-القوة: إذا تضامن أفراد المجتمع صاروا على قلب رجل وأحد وأصبح المجتمع قوياً.
-المحبة: التعاون يثمر المحبة.
-توثيق العلاقات الإجتماعية: التضامن يجعل الروابط الاجتماعية قوية.
-التقدم والتطور: المجتمع التضامن متكاتف ومتآزر، يسعى جميع أفراده إلى الأفضل، فهو مجتمع متقدم ومتطور.
التضامن النسوي الافريقي لماذا ؟
الإستفادة القصوى من الفرص المتاحة (الفضاء الأيكوثقافي) .
خلو القارة من الأمراض المنتشرة والوبائية والمستوطنة .
خلو إفريقيا من بؤر التوتر .
التغيير الإجتماعي والسياسي .
مواجهة التحديات البيئية ( التدهورالبيئي )
إستثمار الحركة الثقافية في إعادة صياغة الفضاء الايكوثقافي .
المحافظة على التاريخ والقواسم المشتركة.
الدفاع المشترك عن افريقيا فى مواجهة الإستلاب (موارد- فكر- ثقافة).


التأييد والمناصرة المفهوم والأبعاد :
_ التأييد والمناصرة هو توافق الرأى حول قضية محددة والسعى بالدفع بها وإبرازها عبر الوسائط الإعلامية المختلفة.
_ يكون ذلك رداً على حدث أو تهديد،
_ انواعه متعددة :مثال
_ مجموعات المناصرة للقضايا الهامة (ختان الإناث – العنف ضد المرأة )
_ مجموعات المرافعة القانونية.
_ الضغط السياسى لتغيير القوانين.
_ مجموعات الدفاع عن الأفراد أو مجموعات ذات صلة بإهتماماتهم الخاصة.

التغير المفهوم والغاية :
_ التغير :ظاهرة ملموسة، دائمة ومستمرة من دون توقف.   
_ وهو ما يعكس جدارة التفكير البشرى منذ أن خلق الله الأرض والحضارات البشرية السابقة واللاحقة، ويحدث التغير فى القيم والأنظمة الإجتماعية الموجودة في الواقع لتناسب المتطلبات المتجددة   .
_ انواع  التغير: تغير سكانى، إيدلوجى، تكنلوجى، ايكولوجى ديمغرافى، إقتصادى، سياسى، وثقافى ويكون التغير بفعل عوامل داخلية وخارجية.
التغيير: التغيير عملية مقصودة الهدف منها أمرين رئيسيين هما:
1. الأمر الأول :تهيئة الأفراد وإقناعهم بتقبل الجانب الإيجابي من التغير، وذلك من خلال توضيح المضار والمنافع التي ستعود عليهم من الأمر الجديد . ولا نتوقع أن هذه التهيئة تحدث في يوم وليلة.
2. الأمر الثاني :علاج المشكلات المترتبة على التغير.
ماهى الأسباب التى تؤدى الى مقاومة التغير؟
التغير  قد يتعارض مع القيم والثقافة التي سادت المجتمع لعقود طويلة. ولذا تحدث المقاومة من الأفراد غير المهيئين لتقبل الجديد.
من الذي يقوم بعملية التغيير تلك؟
تقوم به الدول الأفريقية عبر مؤسساتها التربوية ودور العبادة ومنظمات المجتمع المدني والأسرة والمجتمع ووسائل الإعلام ، لابد من تضامن بين  الجهات ذات الإحتياجات والأهداف المشتركة.

_ أن كل تغير لابد أن يتبعه تغيير، سواء كان ذلك التغير إيجاباً أم سلباً




الشراكة الإقليمية والعالمية :
الشراكة هى تحالف لمجموعة من الأطراف يتشاركون الأهداف لضمان الوصول لأفضل النتائج، وتهدف إلى تسريع تحقيق الأهداف المرجوة خاصة (MPGs) وذلك لتطوير الخدمات لصالح قضايا المرأة وتحسين نتائج التدخلات المطلوبة.
أهداف الشراكة هي تاكيد الملكية الوطنية لكافة التدخلات، إنسجام جميع المشاريع والتدخلات مع الأولويات والخطط الوطنية، التناغم والتنسيق بين مختلف الشركاء، إدارة وتنفيذ التدخلات بالتركيز على تحقيق النتائج وإستخدام المعلومات لتطوير آليات إتخاذ القرار، والمحاسبية والشفافية.
لماذا الشراكة الإقليمية والعالمية
•    ضعف التقدم فى تحقيق أهداف الألفية التنموية.
•    تذبذب الدعم العالمي للدول النامية وعدم القدرة على التنبوء بالمساعدات المطلوبة.
•    عدم معالجة التحديات والمعوقات التى تواجه النظم التنموية فى كثير من الدول .
•    الوفاق العام المحلى والدولى على التنمية لا زال غير كافى بالمقارنة مع الإحتياجات المطلوبة.
•    وجود عديد من الشركاء مع ضعف آليات التنسيق يقلل من فرص تحقيق العدالة فى التوزيع للخدمات ويزيد من إحتمالات إهدار الموارد.
•    الشراكة قوة وتضامن وسرعة فى تحقيق الأهداف.
الرؤية المستقبلية للمرأة الأفريقية  تجاه تنمية المجتمعات  
    المرأة هى رأس الرمح في تجذير مفهوم تنمية  المجتمعات القاعدية عبر مؤسساتها وتنظيماتها المختلفة ويعول عليها كثيراً فى تحقيق الأهداف المنشودة.
    يجب أن تتبنى رؤية موحدة في إتجاه النهوض بقضاياها .
    يجب أن تلعب دوراً في تغيير أنماط التفكير الإجتماعى والسلوك الثقافى .
    يجب أن تساهم فى تغيير المفاهيم وتفعيل دور الأفراد والجماعات والمسئولين حول قضايا المجتمع بما يتناسب مع قيمها وعاداتها وتقاليدها كنواة محفزة للمسؤولية المجتمعية والتنمية المستدامة.
    يجب أن تراقب وتتحسس مكامن القوة والضعف فى الإدارات والمؤسسات والحكومات (القومية – ولائية - محلية ) وجعلها أكثر إرهافاً للتنمية.
    يجب أن تساهم فى تحديد مؤشر إقليمى للتنمية مستنداًعلى الهوية الإفريقية من مجموع (قيم –تراث- وسلوك ) يجمع أهل أفريقية على إختلاف طبائعهم الفكرية والسياسية.
    يجب تنظيم صفوفها لتكوين مجموعات ضغط ومناصرة لتحقيق الأرادة الشعبية والخاصة بقضايا المرأة.
يجب أن تتوحد وتتراص صفوف  النساء لإيجاد آلية تضمن تحقيق أهدافه
المراجع :
•    ميثاق الأمم المتحدة 1945م.
•    إعلان حقوق الإنسان 1948م.
•    الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان.
•    تقرير الإتحاد الأفريقي 2008م.
•    تقرير اليونسيف 2009م.
•    مقررات مؤتمر بكين.
•    المؤتمر الأفريقي - المغرب
•    الموسوعة الحرة.



تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 
بسم الله الرحمن الرحيم
الاتحاد العام للمرأة السودانية
المؤتمر القومي التاسع التجديدي
تحت شعار
المرأة السودانية عزم اكيد لغد جديد
منتجات التمويل الأصغر وتطوير المشروعات الصغيرة مفاهيم جديدة
إعداد
أ.نوال مجذوب عبدالله حمد
مصرف الإدخار والتنمية الأجتماعية
بريد إلكتروني هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
د. حسن إبراهيم علي مفضل
شركة الصمغ العربي المحدودة
بريد إلكتروني هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
يونيو /2011م الخرطوم –قاعة الصداقة
منتجات التمويل الاصغر وتطوير المشروعات الصغيرة
مفاهيم جديدة

إقرأ المزيد...

الإتحاد العام للمرأة السودانية
المؤتمر القومي التاسع التجديدي
برعاية /المشير عمر حسن احمد البشير
رئيس الجمهورية
تحت شعار: (المرأة السودانية عزم اكيد لغد جديد)
الجمهورية الثانية ....الرؤية والتحديات
وضع المرأة في الدساتير السودانية
بروفسور/إسماعيل الحاج موسى
14\6\2011الخرطوم – قاعة الصداقة

إقرأ المزيد...

شاركنا فى الفيس بوك
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع