المشاركون في ندوة المرأة والاستقلال يجمعون على عودة الأسر للانتاج ونبذ العادات البذخية

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

في إطار احتفالات البلاد بالعيد الثاني والستين لاستقلال السودان، نظمت الامانة السياسية بالاتحاد العام للمرأة السودانية ندوة سياسية كبرى حول دور المرأة في الاستقلال تحت شعار "خبرات تراكمية ... وتطلعات مستقبلية لحواء السودان، بمشاركة وحضور عدد كبير من قيادات المراة من كافة الاطياف الحزبية والسياسية والمدنية السودانية. في إستهلال الندوة بينت الامينة السياسية أ.أحلام محمد ابراهيم أن القصد من الندوة احداث عصف واستنهاض للاذهان للتفاكر والاجابة على عدد من الاسئلة ماذا بعد اكتساب المرأة للخبرات؟ ما المطلوب منها في الوضع الراهن؟ وما هي الادوار المتجددة المرجوة منها؟

 

د.عثمان فضل واش وزير الدولة بمجلس الوزراء حيا المرأة واكد انها قائدة منذ القدم وبلأمس القريب كان لها مشاركة واسعة في الحوار الوطني الذي ضم كل مكونات السودان وساد فيه التنوع والتباين الذي عكس رحابة الانسان السوداني. واضاف الان نحن في مرحلة جديدة تستشرف بناء النسيج  الوطني والمرأة تلعب دور رئيس فيها، لافتاُ النظر لقدرة وامكانات المرأة التي يمكن ان توظفها في العمل العام، وعاب على المؤسسات الاجتماعية تعاملها بالمجاملات على حساب المواطن، واختتم داعياً  الاتحاد لقيادة حملة  لمقاطعة المخابز ليومين والعودة للتراث والعيشة الرضية.

د.تابيتا بطرس وزيرة الدولة بالكهرباء والسدود وعضو منبر نساء الاحزاب اشارت في حديثها للدور الكبير للمرأة خلال الحوار الوطني مؤكدة ان المرأة صانعة للتغيير وقائدة النضال، واضافت ان المرأة تستطيع ان تفعل الكثير برفدها للانتاج والانتاجية وذلك برجوعها لعادات الامهات والجدات بالزراعة المنزلية وصناعة العيش والكسرى في المنزل. ودعت النساء بأن يكون لهن دوراً واضحاً في اعانة اللاجئين والنازحين، ونادت بطرس النساء للالتفاف حول قائد المسيرة الرئيس البشير في الانتخابات القادمة مضيفة ان المراة كعادتها ستحسم الانتخابات، وختمت مبشرة بتخصيص نسبة للمرأة في عضوية اللجنة التوثيقية العلي.
وفي حديثها عددت الامين العام للاتحاد المراة أ.مريم جسور الادور العديدة التي قامت بها المراة منذ القدم لحماية الوطن والدفاع عن مبادئه وقالت اننا نفتخر بالمرأة السودانية وادوارها الكبيرة منذ عهد الكنداكات اماني شختو التي قادت الجيش ضد عدوان جيش اليونان، مهيرة بت عبود التي شجعت الرجال على الثبات ، مندي بنت السلطان عجبنا التي كانت تحترب وهي تحمل صغيرها على ظهرها، 
العازة زوجة علي عبد اللطيف التي قادت اول مسيرة تقودها امراة ضد الاستعمار، والسيدة فوز التي فتحت صالونها لاجتماعات الخريجين . وواصلت قولها بعدها ادركت المرأة ان العمل في جماعة يزيد من قوتها فكانت جمعية الفتيات المثقفات ورابطة الممرضات ورابطة المعلمات حتى تم تكوين الاتحاد النسائي في خمسينات القرن الماضي، واضافت جسور اليوم نفاخر بالامهات والجدات من بنات الوطن اللاتي كن جزء اصيل من الحركة الوطنية كما نفاخر ونثق في بناتنا القادمات، ونثق ان المراة قادرة على تجاوز المحنة بالتخطيط والاجماع على كلمة سواء.
وعن الاتحاد قالت ان لديه العديد من المشاريع التي دعامتها المراة مثل قوتنا من بيوتنا، كذلك يعي الاتحاد المرحلة التي تمر بها البلاد وعمل على تخفيف المعيشة على العاملين باحياء الجمعيات التعاونية واليوم نتشرف بمشاركتكم تدشين الجمعية التعاونية للعاملين بالاتحاد وسيعمل على احياء الجمعيات التعاونية في الاحياء. 
القيادية د.رجاء حسن خليفة وبينت ان ولوجها لدورالعلم اسهم ايجاباً في رفع وعيها ومشاركتها في الحياة العامة بمحاربة العادات الضارة، وفي الحياة السياسية اسهم أن يكون لها وعي سياسي وطني  ان اداءؤها يكون اقوى في العمل العام بتكوين جمعيات ثورية. واوضحت انها قامت بدراسات اوضحت ان ان الحكمة هي السمة التي لازمت حركات التحرير لنيل الاستقلال في السودان ، وان النساء لعبن دوراً بارزاً فيه بجانب شقائقهن الرجال، والعمل بتواصل مع الحكومات المتتابعة.  كانت المرأة تعمل وفق آلية منظمة ومسجلة. 
و طالبت بالعمل على تواصل الاجيال في إشارة لوجود ضعف في التوثيق المكتوب عن الحركة النسوية مما تسبب في غياب الخبرة التراكمية لدى الاجيال المتعاقبة. وعقبت رجاء، المرأة استطاعت ان تجتاز احلال السلام والان السودان يعيش مرحلة تحد الوفاق الوطني  بعد ان شاركت بحزم وقوة في الحوار الوطني الذي قدم نموذج حصري  بتجاوز الخلافات يمثًل ربيع وطني بنكهة سودانية خاصة. وأن المرأة تنظر المرأة  للمستقبل واضعة نصب عينيها اعلاء قيمة الوطن، ولتعبر الضائقة الاقتصادية بمبادرات ذات بعد تكافلي مع الضعفاء ملح الارض.  ودعت لملحمة نسائية تكافلية قاعدية تقدم اللقمة للمحتاجين نعبر بها الربع الاول من الموازنة باقتصاد معافى تقلل معاناة الشعب السوداني، كما دعت لتغيير السلوك البذخي في الافراح والاتراح وتعظيم نعم الله ونادت بالإلتفات لقيمة الوقت التي كانت اضعف قيمة حسب استطلاع قامت باجرائه.
واكدت مداخلات الحضور ان المرأة تعي دورها وتتحسب للتحديات الماثلة والمستقبلية وتضع السودان في حدقات عيونها، واحيا قيم التكافل والانتاج بين افراد المجتمع. ، بث الطمأنينة، رفع شعار الغالي متروك، احياء الجمعيات التكافلية القاعدية ، واحياء قيمة الادخار. كما دعوا الاتحاد لجمع مبادرات وافكار النساء لصالح العمل والانتاج ومكافحة الفساد ، ووضع رؤية مستقبلية واضحة للمستقبل والمرأة بوصفها قائدة للمسيرة والمحفزة وصانعة المبادرات والقادرة على تغيير افراد المجتمع.

شاركنا فى الفيس بوك
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع