منتدى حول النظام الإنتخابي الأمثل للسودان

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

نظمت امانة التشريعات وحقوق الإنسان بالإتحاد العام للمرأة السودانية منتداها التشريعي الثاني تحت عنوان النظام الإنتخابي الأمثل للسودان، كان المتحدث الرئيس فيه الخبيرالقانوني بروفسور اسماعيل الحاج موسى، الذي قدم سرداً تاريخياً استعرض خلاله انواع الحكم والنظم الإنتخابية التي توالت على السودان منذ فجر الإستقلال.

واوضح بروفسور اسماعيل، أن السودان مر بحلقة جهنمية من الحكم بتوالي الإنقلابات والإنتخابات وللخروج منها و المحافظة على الديمقراطية وجعل السلام امراً مستداماً لابد من وجود احزاب بمعناها العلمي ولها مؤتمرات قاعدية ولها برامج وخطط استراتيجية تضمن المشاركة الحقيقية في الحوار والقرار والتنفيذ. هذا بالاضافة لوجود قانون للانتخابات يلائم التطور السائد البلاد.

وفيما يخص مشاركة المرأة ،حرض البروفسور اسماعيل الحاج موسى المرأة على أخذ حقها بعزم وقوة وحزم، مبيناً أن الدستور كفل لها حقها كاملاً في مادة التمييز الإيجابي ولكن المرأة لم تستفد منها كاملاً، موضحاً أن لها ثلاث فرص للتصويت خلال الدوائر والاحزاب وحصة المرأة. وقال بأن الاحزاب كانت حريصة على نيل صوت المرأة ولم تحرص على اعطائها فرصة للترشح. وأضاف المرأة ووفق ما كفله لها القانون اقبلت على التسجيل والتصويت بكثافة فاقت الرجال وكانت السبب في فوزهم في كل دورة انتخابية.

الأمين العام لإتحاد المرأة السودانية أ.مريم عثمان جسور أوضحت أن الندوة تمثل المبادرة الأولى لامانة متخصصة تثير هذا الموضوع، الذي يجئ استشرافاً للمستقبل باستقراء تجارب الماضي. وعقبت على العرض الذي قدمه بروفسور الحاج موسى بانه شامل واعطى قراءة وافية لتاريخ الحكم والانتخابات في السودان وبين ان النظام السائد الأن " النظام المختلط" هو الاقرب والامثل للانتخابات في السودان. واتفقت معه، بشأن مشاركة المرأة، في أن المشكلة الأساسية تكمن في تعديل قانون الاحزاب وان تكون به مادة ملزمة للاحزاب تنص على نسبة مرضية لمشاركة المرأة.

 

 

شاركنا فى الفيس بوك
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع