الاتحاد يطرح مبادرات لمشاركة المراة السودانية في احياء طريق الحرير    ||     اتحاد المرأة يهنئ الامة الاسلامية والشعب السوداني بحلول ذكرى الهجرة النبوية وبداية العام الهجري     ||     التحالف النسوي يسير مسيرة غاضبة ضد الاعتداء والانتهاك والعنف     ||     غرس شجرة السلام ووقفة نسائية تضامنا مع المرأة الافريقية ضمن برنامج ملتقى امينات السلام بالاتحاد     ||     وزير الصناعة يدشن دورات التدريب الصناعي تحت شعار نحو تنمية صناعية مستدامة     ||     اتحاد المراة ومجلس احزاب الوحدة يعقدان لقاءاً تفاكرياً حول تأجيل رفع العقوبات عن السودان     ||     بالتعاون مع ديوان الزكاة اتحاد المرأة يسير قوافل تعمير الخلاوي ودور المؤمنات لكل ولايات السودان     ||     إتحاد المرأة يسير قافلة دعم غذائي للاجئين والعائدين بولاية النيل الأبيض     ||     الإتحاد يدشن مبادرة التحالف النسوي من أجل السلام والتنمية     ||     اتحاد المرأة يوقع مذكرة تعاون مع مؤسسة صلاح ونسي لمكافحة مرض السرطان    

الشائعات واثرها على المجتمع

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

نظم الاتحاد العام للمرأة السودانية بالتعاون مع مجلس احزاب الوحدة الوطنية محاضرة بعنوان الشائعات واثرها على المجتمع قدمها الخبير الاستراتيجي د.امير ميرغني.

 

اكد وزير الدولة بالبيئة ورئيس مجلس احزاب الوحدة الوطنية أ.عبود جابر أن الشائعات لها اثار سالبة على المواطن  اجتماعية وسياسية واقتصادية مضيفاً ان الشائعات الأخيرة قصد منها تقويض مخرجات الحوار الوطني واستهدفت النسيج المتماسك للمجتمع السوداني.
من جانبها اوضحت الامين العام لإتحاد المرأة السودانية أ.مريم جسور أن التوجيه الرباني واضح في ما يخص الشائعات والاخبار الكاذبة   بدعوته بعدم اتباع قول الفاسق وتحري صحة ما يقال. فالشائعة تهدم البيوت والاسر والمجتمعات وحتى الدول بما تثيره من حروب وتمزيق للشمل. واعطت نماذج من التاريخ ضاربة المثل بما حدث من تفرقة في امريكا بسب شائعة، والتمرد الاول لاهل جنوب  السودان عام 1955م والذي كان ايضا نتاج شائعة.
جاء ذلك في المحاضرة التي نظمها الاتحاد العام للمرأة السودانية بالتعاون مع مجلس احزاب الوحدة الوطنية بعنوان "الشائعات واثرها على المجتمع" والتي قدمها الخبير الاستراتيجي د.أمير ميرغني مدير الشؤون الاستراتيجية والمعلومات، الذي بين في بداية محاضرته ان القصد من الشائعات الاخيرة كان هدم النسيج الاجتماعي للشعب السوداني الذي اجمعت التقارير الخارجية بانه شعب متماسك وامن.
وعرف الشائعة لغويا بانها من شاع إذ ذاع وانتشر وتكاثر. وتمثل مجموعة من السلوكيات والافكار الخاطئة سريعة الانتشار. بينما تعرفها روابط علماء النفس بانها انجع وسيلة للحرب النفسية.
وخلال المحاضرة التي قدمها ميرغني أرجع اسباب الشائعات التي سادت مؤخراً بانها هدفت لتقويض نجاح الاحزاب السودانية في الانصهار في بوتقة الحوار الوطني والخروج بوثيقة جامعة للحوار. لافتا النظر الى ان المواطن كان السبب المباشر في إنتشارها بتكرارها واعادة ارسالها عبر وسائط التواصل، مضيفاً ان وسائل الاعلام ساعدت كثيراً في الترويج لهذه الشائعات ببث المعلومات المغلوطة.
كما قدم تحليلاً علمياً للشائعة بادئاً بطرح مسلمات اولها ان الشائعة سلوك عدواني ضد المجتمع وتعبر عن عقد نفسية لدى المروج والمطلق وهي فعل يستحق العقاب، ثانيا هي سلاح فتاك واسلوب للحرب النفسية ومروجها لا يقل خطورة عن مروج المخدرات حسب التصنيف العلمي، ثالثاً الشائعة اسلوب قذر لمن لا يملك الشجاعة ويميل للتخفي وعدم المواجهة .
وقدم اسبابا علمية لانتشار الشائعة وهي اتباع الهوى خاصة للنفس الامارة بالسؤ والفاقدة للوازع الديني والوطني، ايضا الجهل بعواقب الامور، ثم النفاق حسب قول علماء الاجتماع ان ما من فتنة الا وكان للمنافقين دورا فيها، كما اشار لوجود اجندة خفية سياسية او قبلية، هذا بجانب الفراغ والعطالة وحب الظهور كحيلة يلجأ لها ضعاف النفوس، هذا بالاضافة الى  للشعور بالكراهية والغبن تجاه الاخرين، لافتا للدور الذي تلعبه جلسات القهوة والشاي في نشر الشائعات وتدوالها.
وقدم بعض المقترحات لحماية المجتمع من الشائعة وتتمثل في التحقق من المعلومة وموثوقية المصادر، الثقة في المسلمين وولاة الامر، عدم مجاراة مروجوي الشائعات، افتراض حسن النية، التزام الصفات الحسنة ومكارم الاخلاق والدين.
ونادى اتحاد المرأة ،في ختام محاضرته، لتبني مشروع يهدف لتعريف الاجيال الحالية بالتاريخ العريق للامة السودانية، كما لفت نظر الاحزاب لسهولة اختراقها من الشارع، وطالب افراد المجتمع بالربط بين الذكاء الاجتماعي والعقلي عند تلقي الاخبار. كما طالب وسائل الاعلام بضبط ما تبثه من اخبار، والحذر والتأني ومراجعة ما وراء الاخبار


شاركنا فى الفيس بوك
مركز الاستبيانات
المرآة الريفية تسهم بشكل فاعل في الإقتصاد القومي
 
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع