بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ندوة بيئتي مسؤليتي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

عقدت أمانة البيئة بالإتحاد العام للمرأة السودانية ندوة (بيئتي مسؤليتي) بمناسبة اليوم العالمي للبيئة ويوم التصحر، تحدث في الندوة وزير البيئة والتنمية العمرانية حسن عبد القادر هلال مشيداً بإسهمات المرأة في المحافظة على البيئة، ومذكراً بأن أول من تحدث عن الخطر البيئي المحدق بالعالم هي أمراة الامريكية الناشطة راشيل كارثون وقاد مؤلفها (الربيع الصامت)، الذي اشارت فيه الى تساقط الاوراق وتناقص الامطار والتنوع، الى قيام مؤتمر البيئة باستكهولم 1961م، بينما في السودان كانت الريادة للعمل البيئي للصحفي الفاتح النور. كما اوضح أن السودان يعتبر من الدول الرائدة في مجال البيئة، وقد شارك في العديد من المؤتمرات الخاصة بالبيئة اخره العام السابق حيث نالت مشاركة السودان الريادة والثناء وتمت الموافقة على كل المشروعات التي تم طرحها في ورقة السودان ونال الدعم المادي لمشروعاته البيئية. وبين أن العمل البيئ يحتاج لدعم وتكاتف بين الجهات المختلفة وحث منظمات المجتمع المدني للعمل على تجميع قوى المجتمع في هذا الشأن. داعياً الى الانتباه وعدم الاستماع لما تروجه بعض الجهات الاجنبية التي تستهدف امن البلد السياسي والاقتصادي  في إشارة حول  ما تم تداوله بشأن الضرر من تناول الطماطم والموز.واشار في حديثه للمجهودات المختلفة التي تبذلها وزارته لنشر وتعميق ثقافة البيئة والعمل على تفعيل قوانين لصالح البيئة، مبشراً بأن الدستور القادم سيشهد حضوراً قوياً للبيئة في نصوصه.  امينة البيئة بالإتحاد عفاف أبو فاطمة عن دور المرأة في الحفاظ على البيئة وأن تعيش اسرتها في بيئة سليمة، مؤكدة أن المرأة تمثل الحلقة المكملة لحل مشاكل البيئة وتقليل آثارها السالبة ونادت بتفعيل القوانين المحلية والعالمية الداعية للحفاظ على استدامة البيئة، ومنبهة الى أهمية الدعم السياسي لقضايا البيئة.واكدت على تنزيل العمل في أنشطة البيئة على مستوى الاحياء. بروف ميرغني تاج السر الخبير البيئي  قدم ورقة  إبتدرها بسرد للدورات المتتالية لمؤتمرات البيئة ابتداء من مؤتمر الارض بالسويد حتى القمة الأخيرة بالبرازيل العام الماضي.  موضحا ان البئية اصبحت هاجسا بعد ان تكاثرت الامراض لاسباب عديدة اهمها تغير النمط الاستهلاكي. وبين أن السودان يعتبر من الدول الرائدة في مجال البيئة، معدداً أهم القضايا البيئية في السودان والتي تتمثل في التصحر، الجفاف، والنزاعات التي تؤدي الى عدم استدامة وسيادة الحياة غير الانسانية، إضافة الى  التغير في التركيبة السكانية بسبب النزوح المستمر من الدول المجاورة. مذكراً بوجود عوامل اخرى مثل  التنمية المتسارعة وتلوث المياه بمخلفات البترول إضافة الى المخلفات الالكترونية. دعا المشاركات للتوعية بأهمية الالتفات الى التشجير باعتبار الشجرة هي أول ضحايا التنمية العمرانية.
وعبر مداخلاتهم نادى المشاركون  في الندوة الى إحداث ثورة بيئية في السودان ومراجعة السلوك المجتمعي تجاه البيئة والتصالح معها عبر بادخال ثقافة البيئة في المجتمع السوداني ومحاربة السلوكيات الضارة بالبيئة، داعين الى التوعية بأهمية التقييم البيئي قبل بدء الاستثمار، تفعيل قوانين المحافظة على البيئة، العدالة البيئية بالاستخدام الامثل للموارد البيئية واستدامتها للاجيال القادمة، منوهين الى أهمية تأصيل قضايا البيئة، مؤكدين على دور المرأة في إحداث االصحة والتنمية البيئة، بجانب التحيز للصناعات الصديقة للبيئة وإحداث سياسات الدولة المناصرة للبيئة.




شاركنا فى الفيس بوك
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع