أمانة السلام تعقد ورشة إستراتيجية إدارة التنوع وأثره في بناء السلام الإجتماعي

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

عقدت أمانة السلام بالإتحاد العام للمرأة السودانية بالتعاون مع منظمة عون ومؤسسة معارج للسلام والتنمية وصحيفة السوداني، ورشة بعنوان إستراتيجية إدارة التنوع وأثره في بناء السلام الإجتماعي تحت شعار (وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا).
ولدى مخاطبتها للورشة بينت الأمين العام المكلف الأستاذة أم سلمة محمد إسماعيل أن التعدد يعتبر ثروة وكنز ويمثل مصدر قوة للمجتمع، مشيرة إلى أنه سلاح ذو حدين فإذا لم تستثمره بالصورة الصحيحة سيكون قوة ضاربة وسيصبح كارثة ويحدث خلل في إدارة التنوع ولايحقق الأثر المطلوب، وإذا لم ندر التنوع إدارة حكيمة سيحدث التفرقة والشتات والقبلية والجهوية وستكون هنالك تكتلات وسيصبح المناخ خصباً للأطماع، معولة على المرأة السودانية في تعميق المفاهيم وترسخ السلام الإجتماعي لأنها محبة للسلام وتخلق جو فيه نوع من الوفاق، مضيفة أن التحدي هو كيف تدير المرأة السودانية الوفاق والتعدد بصورة محفزة، مؤكدة أن المرأة السودانية لها المقدرة في توجيه الإمكانات لإدارت الحوارات والخروج من التفرقة والشتات، كما نادت بضرورة أن توحد المرأة صفها للوصول لبر الأمان.

من جانبها أوضحت الأستاذة بدرية عبدالرحمن أمينة أمانة السلام بالإتحاد أن إستراتيجية إدارة التنوع وأثره في بناء السلام الإجتماعي من القضايا المهمة في ظل بلد قد حباه الله بالتنوع الثقافي الذي يعتبر مصدر قوة له، مشيرة إلى أن إنصهار الثقافات بين مكونات المجتمع تحسن إدارة التنوع وتكون فاعلة في مجتمع متعايش متسامح، ودعت لمزيد من الشراكات وخلق جسور التواصل في هذا المجال لأن السلام مسؤولية الجميع، وأعربت عن أملها في الخروج بتوصيات تساهم في بناء السلام الإجتماعي المستدام.
الأستاذة سعاد ديشول تحدثت بإسم وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي أوضحت أن المرأة السودانية كانت ومازالت عاملاً مهماً في تحقيق السلام والوئام في جميع المستويات، مؤكدة أن موضوع التنوع في غاية الأهمية وهو قضية مجتمع بأكمله، مشيرة إلى أن وزارة الرعاية والضمان الإجتماعي تقوم بدورها وفق رؤية وأهداف وسياسات كلية من أجل أمة ذات سيادة قائمة على حقوق المواطنة وتطلعات الشعب السوداني، ودعت إلى إطلاق حريات العقيدة من منطلف لا إكراه في الدين دعماً لمكونات التنوع التقافي وإبرازها بصورة تحقق أكبر قدر من التواصل الوجداني وإحداث لُحمة إجتماعية قادرة على تحقيق المصلحة الوطنية المشتركة وإيجاد صيغة للتقارب لكل الثقافات وفي إدارة التنوع الرشيد والتخطيط السليم ليصبح التنوع نعمة وكسب.
هذا وقد ناقشت الورشة ورقتي عمل هي ورقة (الديمقراطية التوافقية مقترح لإدارة التنوع الثقافي والإجتماعي والديني والسياسي في السودان للوصول لسلام مستدام) قدمها د. خالد حسن، وورقة (هل التنوع الثقافي شرط لتحقيق السلام والتنمية) التي إعدها الفريق عثمان جعفر.خرجت الورشة بعدة توصيات اهمها السعي لوضع القوانين التي تؤدي إلى قبول الآخر وأن يكون التوافق حق والقانون يحكم الجميع، ونادت ضرورة إنزال الإستراتيجية إلى القواعد ووسائل الإعلام، وأن يتبني الإتحاد عمل إستراتيجية كاملة تشمل التنوع الثقافي بجانب اقامة أنشطة ضخمة (مهرجانات، لقاءات، مطبوعات) وأنزالها للمحليات والأحياء لتحريك الأغلبية الصامتة، تدريب منظمات المجتمع المدني في فض النزاعات وإيجاد التمويل لعمل برامج للأحياء لخلق برامج ثقافية تساهم في بناء السلام الإجتماعي، إشراك المرأة لحل الازمان في مناطق النزاعات، تفعيل دور الإعلام كسلطة رابعة في نشر الوعي حول ثقافة قبول الآخر وتوظيف التباين من أجل التنمية.

 

شاركنا فى الفيس بوك
إستطلاع الرأي
مارايك فى تصميم الموقع